استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، على رأس وفد من الطائفة.
بعد اللقاء، أشار أبي المنى إلى، "إننا سررنا اليوم بزيارة سماحته لتأكيد عمق العلاقة التي تربطنا به، وتمنينا له دوام الصحة والعافية. كما شددنا على أهمية أن نكون معًا، يدًا بيد، في مواكبة هذه المرحلة الوطنية الحساسة. نحن بحاجة إلى التكاتف والالتفاف حول هذه الحالة الوطنية، للمساهمة في بناء الدولة، واستعادة المؤسسات، وتعزيز الثقة؛ ثقة اللبنانيين بوطنهم وثقة المجتمع الدولي بلبنان. هذا يتطلب تضافر الجهود والتعاون مع فخامة الرئيس، دولة الرئيس، الوزراء، وجميع القيادات، لتحقيق شراكة وطنية وروحية جامعة تحمي الجميع".
وأضاف: "نحن جميعًا شركاء في هذا الوطن، ولا يوجد فئة مستبعدة أو مهزومة، كما لا توجد فئة منتصرة. إذا استطعنا أن نرسّخ هذه الشراكة وأن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لبناء لبنان الجديد وإعادة بناء المؤسسات، عندها نكون جميعًا منتصرين، دون أن يكون هناك مهزوم بيننا. هذا هو أملنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتكثف الصلوات والدعوات من أجل خلاص لبنان وخلاص الإنسان في هذا الوطن".

