استؤنفت مراسم تقبّل التعازي لليوم الثاني على التوالي في ساحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة استشهاد الأمينين العامين لحزب الله، السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
وشهدت المراسم حضورًا لافتًا من الشخصيات الرسمية والحزبية، حيث قدّم واجب العزاء كل من رئيس الجمهورية السابق ميشال عون ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إلى جانب العديد من القيادات السياسية والدينية.
وخلال تقديمه واجب العزاء، رأى الرئيس السابق ميشال عون أنّ "استشهاد السيد نصر الله خسارة كبيرة للبنان".
وقال عون: “علاقة احترام وصداقة وثقة متبادلة جمعتني بك يا سماحة السيد لسنوات طوال في ظل المخاطر والتحديات التي واجهت بلدنا ولم تزل، فتوافقنا معاً على اهداف وطنية وقيم انسانية جمعتنا. وفي سبيل الدفاع عن لبنان وشعبه اخترنا دروب التحرير والمقاومة والاصلاح لمواجهة الباطل وإعلاء شأن الوطن والمواطن”.
وأضاف: “لقد عرفتك عن كثب، انت الصديق الشريف والقائد الاستثنائي والمقاوم المخلص المقدام، عظيماً كنت في حياتك وعظيماً في استشهادك، وستبقى رمزاً للبطولة والتضحية، اسأل الله ان يسكنك فسيح جنانه ؛ وخالص العزاء للعائلة ولكل محبيك”.

