عرض وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي مع الأمينة العامة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا، آن ماري ديكوت، الأوضاع في لبنان والمنطقة بشكل عام، والوضع في جنوب لبنان بشكل خاص، بالإضافة إلى الجهود التي تقوم بها فرنسا ضمن عضويتها في لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وذلك لدفع إسرائيل إلى الالتزام الكامل بالاتفاق.
وشدد رجّي على "ضرورة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل، ووقف خروقاتها واعتداءاتها واستباحتها للسيادة اللبنانية، بالإضافة إلى ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أكد لبنان مرارًا التزامه بتنفيذه".
كما أكد "أهمية إنهاء ملف النزوح السوري في لبنان، وعودة النازحين إلى بلادهم بعدما انتفت أسباب وجودهم وأصبحت الظروف في سوريا تسمح بعودتهم، وذلك من خلال مساعدتهم على إعادة بناء مدنهم وقراهم وتوفير مقومات العيش لهم".
بدورها، أكدت ديكوت "استمرار المساعي الفرنسية لتحقيق انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، وتطبيقها للقرار 1701"، مشددة على "أهمية دور الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وضرورة تعزيز هذا الدور".
وكشفت عن "وجود نية فرنسية لتنظيم مؤتمر دولي خاص بلبنان لتوفير الدعم المالي له، على أن يسبق ذلك انطلاق الحكومة اللبنانية بورشة الإصلاحات، وإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة وإداراتها".

