لفت النائب حسين جشّي إلى أنّ أمام الدولة اللبنانية فرصة حقيقية لتؤكد عمليًا تحملها المسؤولية التي أخذتها على عاتقها في طرد الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية، وإعادة إعمار ما هدمه العدو الصهيوني، وبشكل خاص قرى وبلدات الحدود مع فلسطين المحتلة، بما يحفظ حقوق المواطنين ويثبتهم في أرضهم.
واعتبر أنّ المطلوب من الحكومة التعاطي بجدّية وحزم مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية اليومية، وأن تضع الدولتين الراعيتين لتنفيذ الاتفاق أمام مسؤولياتها. وأشار إلى أنّ ما قام به العدو بعد وقف إطلاق النار من تجريف وهدم في البلدات الحدودية لم يستطع فعله أيام الحرب، وهذا برسم الدول الراعية للاتفاق.
وأضاف: "نأمل أن نصل في هذا المسار إلى نتائج إيجابية تضع حدًا للعدوان وتدحر الاحتلال، وإذا فشلت هذه الجهود ولم تحقق النتيجة المرجوة، فإنّ شعب لبنان الشريف والمقاوم قادر على وضع حد لهذا التمادي."
وختم: "على مدى ستين يومًا من المعارك، وقد حشد العدو الصهيوني أكثر من السبعين ألفًا من جنوده وضباطه، لم يستطع أن يعلن أنه احتلّ بلدة واحدة وثبت فيها، لأن المجاهدين الأبطال والشهداء الأبرار قدموا أسطورة في الصمود والثبات، رغم الإمكانات التدميرية الهائلة للعدو، وصنعوا مجدًا جديدًا لهذه الأمة وحفظوا القيم والمبادئ".

