أعلن النائب حسين الحاج حسن أن «العدو ليس موجودًا في خمس نقاط فقط، بل تجاوزها إلى عدد من قرى الحافة على حدود شمال فلسطين المحتلة».
وخلال تشييع الشهيد مهران علي ناصر الدين، ندد الحاج حسن بالخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، قائلًا: «الكثيرون الذين يتحدثون عن السيادة ورفض تدخل الدول الخارجية في لبنان، سكتوا اليوم عن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية».
وأضاف: «لقد صرح المسؤولون اللبنانيون أنهم يضغطون بالدبلوماسية والسياسة، ونحن نصدق أنهم يفعلون، لكن المطلوب أن يعلو الصوت والمزيد من العمل».
واعتبر أن «اغتيال الشهيد مهران ناصر الدين وغيره من الشهداء في الهرمل وجنتا وغيرها، بالإضافة إلى تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق تظاهرة التشييع يوم الأحد، يشكل انتهاكًا للسيادة ولآلية تطبيق القرار 1701».
وتوجه بسؤال إلى المسؤولين اللبنانيين والمعنيين في اللجنة الخماسية والإعلام اللبناني والعربي والدولي بالقول: «أليست عمليات الاغتيال اعتداء على السيادة وانتهاكًا للحرية والسيادة والاستقلال وللسماء والأرض اللبنانية؟».

