عقد رئيس الحكومة نواف سلام، فور وصوله والوفد المرافق إلى ثكنة فرانسوا الحاج في مرجعيون، لقاءات مع كبار الضباط والقيادات العسكرية، وتوجه بعدها إلى بلدة الخيام حيث اطلع على حجم الدمار الكبير الذي خلفه العدوان الإسرائيلي والذي طاول البلدة والبلدات المجاورة.
وأجرى سلام حوار سريع مع أهالي الخيام الذين رفعوا صرخة، أكدوا خلالها تمسكهم بتحرير أرض الجنوب بالكامل، وتمسكهم بخيار المقاومة وتحرير الأرض من أي ظهور للجيش الإسرائيلي.
بدوره، أكد رئيس الحكومة أن "الجيش اللبناني يقوم بواجباته على أكمل وجه وهو الوحيد المخول بحماية الوطن والدفاع عنه".
وبعد جولته في الخيام، توجه الرئيس سلام والوفد الوزاري المرافق، إلى طريق عام الخيام - مرجعيون - الخردلي، ومنها إلى النبطية.

