علم موقع "الأفضل نيوز" أنه نقل عن زوار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنه بات متشائمًا أكثر من أي وقت مضى حيال الأحداث المتسارعة في المنطقة، لاسيما ما يرتبط في وضع لبنان تحت مقصلة التطبيع الإجباري مع إسرئيل. لذلك، يختار جنبلاط ذكرى اغتيال "المعلم" كمال جنبلاط في 16 آذار المقبل كمناسبة لدق ناقوس الخطر.
جنبلاط يدق ناقوس الخطر

