التقى شيخ عقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، يرافقه عدد من نواب الحزب في دار الطائفة في بيروت اليوم.
وقال النائب هادي أبو حسن بعد اللقاء، إن "الهدف من الزيارة كان شكر سماحته على اللقاء المميز الذي جمعنا بالأمس، وعلى الموقف الكبير والكلام الحكيم الذي أدلى به في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها لبنان والمنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا."
وأضاف أن "سماحة الشيخ قد أكد على الثوَابت الوطنية والقومية والعربية التي تمثل أساسًا لإرث وتاريخ طويل يمتد لقرون من الزمن".
وتابع: "هذا التاريخ المجيد لطائفة الموحدين الدروز الذي جاء ليحمي الهوية العربية والإسلامية ويدافع عن الثغور والثوابت الوطنية، لافتًا إلى أن "هذه التضحيات التي قدمها أبناء الطائفة تُعد رمزًا للثبات والوفاء للمبادئ".
وأردف: "إننا نعيش مرحلة تاريخية حاسمة ولا خيارات كثيرة أمامنا.. نحن أمام خيار واحد، هو الحفاظ على الثوابت التي قامت عليها هذه الأرض منذ قديم الزمان".
وأكد أن "لا مجال للانحراف عن هذا المسار، لذا يجب على الجميع أن يختاروا الطريق الصحيح، طريق الوحدة والثبات، في مواجهة أي خيارات انفصالية قد تؤدي إلى المزيد من الانقسام والتدمير".
وشدد على أن "طائفة الموحدين الدروز، بما تحمله من رجال فكر ودين ونضال، ستختار الطريق الصحيح، وستظل متمسكة بمبادئها التي آمنت بها وضحّت من أجلها".

