أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى أن "الخطة المصرية بشأن غزة تشمل بقاء الفلسطينيين على أرضهم".
وذكر السيسي، خلال القمة العربية الطارئة، أن "مصر ستستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار غزة الشهر المقبل"، لافتًا إلى أنه "عملنا مع الفلسطينيين لإنشاء لجنة مستقلة لحكم غزة".
ودعا "الدول العربية إلى تبني الخطة المصرية بشأن غزة"، مؤكدًا أن "لا سلام دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
بدوره، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني "دعم السلطة الفلسطينية وتمكينها"، معتبرًا أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية".
من جهته، أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "استعداد السلطة لإجراء انتخابات عامة ورئاسية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
كما دعا "الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعم خطة إعمار غزة"، مؤكدًا "رفض أي خطط لتهجير الفلسطينيين ورفض ممارسات الاحتلال بفرض واقع استيطاني في الضفة الغربية".
هذا وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن "المملكة ترفض أي مسعى لتهجير الفلسطينيين"، مؤكدا "دعم إعادة إعمار قطاع غزة".
وأضاف، "نقف مع السلطة الفلسطينية في إجراءاتها تجاه الأمن والاستقرار".
وفي السياق، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن "إعادة إعمار غزة في وجود أهلها ممكن"، لافتًا إلى أن "إعادة غزة للحياة هو نضال نختار أن نخوضه، وإعمار غزة ممكن بوجود أهلها وجهودهم".
وقال، "إعمار غزة ممكن إن صمت السلاح وانسحبت إسرائيل بشكل كامل من القطاع"، مقدرا "كل من يعمل من أجل السلام ودور الولايات المتحدة التاريخي والحاضر ولكن القبول بمشروعات ورؤى غير واقعية وغير مبنية على أساس قانوني لن يكون من شأنه سوى زعزعة استقرار المنطقة".
أما، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، فحذر "من الآثار الكارثية للمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية".
ودعا "المجتمع الدولي للتحرك ضد المشاريع التي تدعو لتهجير الفلسطينيين"، مؤكدا "دعم خطة إعادة إعمار غزة".
كما رفض الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني "بشكل قاطع أي مقترحات تهدد أمن مصر والأردن والدول العربية"، مؤكدًا "دعم كل المبادرات العربية لتثبيت وقف إطلاق النار وإعمار غزة، يجب العمل على إعادة إعماد قطاع غزة ودعم قيام الدولة الفلسطينية".
من ناحيته، شدد رئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيلي على أن "بلاده لن تقبل بتهجير الفلسطينيين ووقوع أي ظلم عليهم، مشيرًا إلى أن "فلسطين ستظل في قلوبنا ودعائنا ولن نقبل أي ظلم يقع عليها".
وأكد رئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني فأبرز أن "السلام هو الخيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونعلن تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني".
وشدد على "التمسك بالشرعية الدولية وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جميع مراحله وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والوقف الدائم للحرب".
ورأى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن "لا بديل عن حل عادل للقضية الفلسطينية لدعم الاستقرار في المنطقة".
فيما دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إلى "اتخاذ موقف يعبر عن الوحدة والتضامن العربي".
من جهته، قال ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح إنه "يجب صياغة موقف عربي موحد ضد أي مخططات لتهجير الفلسطينيين"، مطالبا "المجتمع الدولي بالحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن "الخطر اليوم في غزة هو إخراج شعب من التاريخ"، مضيفا، "الجزائر تضم صوتها للمواقف العربية الرافضة لتهجير سكان غزة.. ويجب إعلاء استقلالية القرار الفلسطيني".

