استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بعد ظهر اليوم في السرايا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، حيث جرى البحث في التنسيق بين الحكومة اللبنانية ومؤسسات الامم المتحدة.
واجتمع الرئيس سلام مع وزير المال ياسين جابر وحاكم مصرف لبنان بالإنابة الدكتور وسيم منصوري وجرى البحث في شؤون مالية.
إلى ذلك، استقبل رئيس الحكومة رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل".
وأشار الجميل، بعد اللقاء، إلى أنه "نركز على الحكومة ودور دولة الرئيس خصوصاً أنه لدينا فرصة كبيرة بوجود الرئيس جوزاف عون والرئيس سلام ومن الواضح أنهما فريق واحد يمكنهما إنقاذ البلد، ونتمنى لهما التوفيق، مع علمنا أن المهمة صعبة ولكنهما على قدر المسؤولية".
وأضاف، "كانت مناسبة بحثنا في موضوعين يمكنهما المساعدة في تحريك العجلة في البلد، أولاً: اعتماد مشروع "مارشل" وهو يساهم بوضع المشاريع الإنمائية على السكة، ويعتبر تجربة ناجحة تجمع كل أصحاب النوايا الطيبة الذين يودون مساعدة لبنان باعتباره يؤمن الدعم الخارجي".
وتابع، "أما الموضوع الثاني: فهو أهمية إصدار المراسيم الاشتراعية لتحكم الحكومة من خلالها"، لافتًا إلى أنه "هناك صعوبات وعقد أمام هذا الأمر، ولكن إذا أردنا إنقاذ البلد ووضعه على السكة الصحيحة فلا مجال سوى اعتماد المراسيم الاشتراعية، خصوصا أنه ليس أمام الحكومة وقت طويل، ويجب إقرار بعض الإصلاحات لأن القضايا الإنمائية بحاجة إلى معالجة سريعة".
والتقى سلام وفداً من مؤسسة التمويل الدولية برئاسة خواجة افتاب أحمد في حضور نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزير الاقتصاد عامر البساط، وجرى عرض الوسائل والمشاريع الهادفة التي يمكن لمؤسسة التمويل مساعدة لبنان من خلالها.
واستقبل رئيس الحكومة أيضًا، ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إيفو فريجاسن وتم استعراض شامل لأوضاع اللاجئين السوريين.

