أشار عضو كتلة "التنيمة والتحرير" النائب علي حسن خليل، إلى أنه "بعد الحرب الهمجية التي شنها العدو الإسرائيلي وما خلفه من قتل ودمار، يقف الجنوبيون باعتزاز لدفن مخططاته وإجهاضها وكسر إرادته التي حاول فرضها على اللبنانيين كجزء من مشروعه التوسعي".
واعتبر خليل أن "العدو الإسرائيلي يحاول اليوم أن يفرض إرادته على سوريا، وعلينا اليوم نحن الذين قدمنا المئات لا بل الآلاف من الشهداء، أن نتذكر بأن الاحتلال الإسرائيلي ما زال على جزء من أرضنا مهما كان هذا الجزء صغيرًا أو رمزيًّا"، مؤكدًا أن "أي تواجد له هو احتلال مباشر لا يمكن أن نتجاهله على الإطلاق، فالسيادة والكرامة الوطنية لا تتجزأ والدفاع عن حرمة الأرض يبقى واجبًا ارتضيناه في الزمن الصعب منذ بداية العدوان الإسرائيلي على وطننا في كافة الحقبات".
ودعا الجميع إلى أن "يكونوا أمام المسؤولية الوطنية للحفاظ على إنجازات الشهداء والاستثمار عليها لا التنكر لها وليس بمحاولة اعتبار أو تصنيف البعض بأن الدماء التي سقطت لا قيمة لها".
ورأى أنه "اليوم نقف جميعًا أمام المسؤولية وفي المقدمة الحكومة التي نالت الثقة والتزمت ببيانها الوزاري بأن تعمل على تحرير الأرض وهو ما يستوجب أولاً أن يكون هناك موقف إجماعي داخل مجلس الوزراء على هذه المسؤولية"، مشددًا على أننا نلتزم بوضوح بتطبيق القرار ١٧٠١ ومن يخرق الاتفاق وكل ملحقاته هو العدو الإسرائيلي، من يخرق ويعتدي ويحتل ويضرب الإرادة الدولية هو العدو الإسرائيلي".
وختم، "إن وطننا في مرحلة مصيرية بالتوازي مع ما يجري في كل المنطقة، وهذا الأمر يستدعي مقاربة جديدة للتحديات الداخلية والخارجية".

