أثار ظهور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مقابلة تلفزيونية، وعلى جبهته علامة الصليب المصنوعة من الرماد تساؤلات واسعة، في الأوساط السياسية والإعلامية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وتزامن ظهور روبيو، مع أول أيام الصوم الكبير عند المسيحيين الكاثوليك، الذي يستمر حتى عيد الفصح.
ويرمز وضع الكهنة لهذا الصليب على جبين المصلين إلى التوبة والندم على الأخطاء، ويستخدم الرماد في هذا اليوم للتذكير بفناء الإنسان، ويستخلص من أغصان النخيل المحروقة التي استخدمت في آخر عيد للشعانين الذي يسبق عيد الفصح.

