ذكرت هيئة عائلات الأسرى الصهاينة بغزة أنهم "في حالة طوارئ ومن المحتمل العودة إلى الحرب خلال أسبوع".
واعتبرت أن “الحرب ستقتل المختطفين ونتنياهو حول حياتهم إلى لعبة شطرنج لخدمة مصالحه”، وتساءلت: "كيف يعقل أن الرئيس ترمب يهتم بحياة المختطفين أكثر من نتنياهو."
ورأت أن "الحرب لن تعيد الرهائن بل ستقتلهم"، مردفة أن "فقط صفقة تبادل من دفعة واحدة ستنقذ المختطفين."
وأوضحت الهيئة أن “نتنياهو يحاول تهيئة الرأي العام للعودة إلى الحرب بخلاف مصلحة إسرائيل”، مطالبة المجتمع بالخروج إلى الشوارع لمنع عودة الحرب والتضحية بالمختطفين”.

