يشهد عشاق الفلك ليلة 13 وحتى صباح 14 آذار خسوفًا كليًا نادرًا للقمر، حيث يتحول لونه إلى الأحمر، فيما يُعرف بـ"القمر الدموي". يحدث ذلك عندما يتحرك القمر داخل ظل الأرض، ما يسمح للأطوال الموجية الحمراء بالمرور عبر الغلاف الجوي وإنارته بألوان مميزة.
ستكون أميركا الشمالية والجنوبية الأوفر حظًا في مشاهدة الحدث بالكامل، فيما ستراه مناطق أخرى جزئيًا. لا يقتصر الخسوف على المشهد البصري، بل يحمل قيمة علمية، إذ يتيح دراسة الغلاف الجوي للأرض، وخصائص سطح القمر، وتأثيراته على المركبات الفضائية. ومع استمرار البعثات الفضائية، يزداد الاهتمام بدراسة هذه الظاهرة لفهم تأثيراتها بشكل أعمق.

