اعتبر النائب أشرف ريفي أنّ "التعيينات العسكرية هي خطوة أولى لتغيير الواقع القائم"، مطالباً "الحكومة بتأمين مستلزمات العسكريين لإعادة ثقته بدولته ومؤسسته".
وأشار في حديث عبر "صوت كلّ لبنان 93,3"، إلى أن "الشغور في المراكز الإدارية يعود إلى الزبائنية التي أعاقت عمل مجلس الخدمة المدنية المختصّة بتجهيز الناس وتأهيلهم للوظائف العامّة وفق سلّم من المواصفات والكفاءات".
وفيما يتعلق بالتعيينات القضائية، أكد أنّ "القضاء المستقلّ بحاجة إلى التفتيش والتطوير الذاتي والانتقال من المحاكم الخاصة إلى المحاكم المتخصّصة"، موضحًا أنّه إلى "جانب تكتّل الجمهورية القوية قدّم مشروعاً بهذا الخصوص".
في قضية انفجار مرفأ بيروت، شدد على أنّه "لا يمكن لأحد تهويل الدولة وضربها لمنع تحقيق العدالة، إذ إنّ العدالة ستظهر لا محال وإلاّ سيحكم الدولة الثأر والانتقام".
وعن الملف الجنوبي، أشار إلى أنّ "الرئيس جوزيف عون يعمل مع الأشقاء العرب والدول الغربية لمعالجة المشكلة إذ إنّ لا حل سوى بالدبلوماسيّة حيث أنّ لبنان لم يعد بإمكانه تحمّل عبء الشأن العربي وحده بل على الدول العربية حمل الراية".
وعن الملف الطرابلسي، رأى أنّ "الوضع في طرابلس مطمئن جداً بعد الأحداث الأخيرة إذ إنّ القادة السياسيين والدينيين عملوا بشكل جدّي لضبط الوضع وأخذ التدابير الإحترازية الأمنية"، معتبراً أنّ "قدر لبنان تحمّل تبعات الأحداث الأمنية في المنطقة".

