قالت الخارجية الأميركية: "إذا امتلكت إيران سلاحًا نوويا فإن ذلك سيشكل خطرا علينا وعلى المجتمع الدولي وموقفنا كان واضحًا وهو أن المفاوضات الحالية تتعلق ببرنامجها النووي لا أكثر".
وأضافت: "تلقينا ملاحظات إيران عبر الوسيط الأوروبي ونقوم حاليا بالتشاور مع زملائنا الأوروبيين وجميع الأطراف وضعت ملاحظاتها على مسودة الاتحاد الأوروبي ولن نكشف عن موقفنا"، مشيرةً إلى أن "إدراج الحرس الثوري على قائمتنا للإرهاب لم يكن ضمن مفاوضات فيينا".

