أشار النائب أشرف ريفي، إلى أنه "نتيجةً لانهيار القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار، والمزيد من خسارة الليرة من قيمتها، باتت العائلات غير قادرة على تأمين الحدِّ الأدنى للعيش والاستمرار".
وطالب ريفي، بـ "تصنيف وتحديد عدد العائلات التي باتت تحت خط الفقر، وتقديم مساعدة مادية مباشرة لها، بعد إعادة النظر بكل أشكال الدعم، والإبقاء فقط على الدعم المرتبط بالضمان الصّحي. إن الإنهيار في تسارعٍ، والنّاس لم يعد لديها القدرة على الاحتمال، فحذارٍ من الغضب الآتي".

