في حين لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ المجهولة باتجاه مستوطنة المطلة، أكّدت مصادر أمنية لصحيفة «الجمهورية» أن الجيش اللبناني أوقف شخصين سوريين في الجنوب، وحقق معهما كشاهدين في ملف إطلاق الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة.
وأوضحت المصادر أن التقديرات تشير إلى أن "جهة مشبوهة" تقف وراء عملية الإطلاق، التي ثبت أنها لا تخدم سوى المصلحة الإسرائيلية.
وأشارت المصادر إلى أن منفذي العملية لم يكتفوا باستخدام منصات بدائية، بل وضعوا بالقرب منها علم حزب الله وصورة للشهيد السيد حسن نصرالله، في محاولة مكشوفة لتحميل الحزب المسؤولية، وهو ما سهل كشف خلفيات العملية وأهدافها الحقيقية.
كما لاحظت المصادر أن الجانب الإسرائيلي سارع فورًا إلى استغلال الحادثة، عبر شنّ غارات مكثفة على مناطق شمال الليطاني في الجنوب والبقاع، وذلك استنادًا إلى بنك أهداف معدّ مسبقًا، ما يؤكد أنه كان المستفيد الأساسي والوحيد من هذه الصواريخ "اللقيطة".

