استقبل الرئيس نواف سلام وفداً من لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة الدكتور فادي علامة، ضم النواب: إبراهيم الموسوي، علي عسيران، عناية عزالدين، وطه ناجي.
بعد اللقاء، قال النائب علامة: "وضعنا دولة الرئيس في صورة الملفات والمواضيع الأساسية التي نتابعها. الموضوع الأساسي يتعلق بالنازحين ومفوضية شؤون اللاجئين، وما يحدث من تطورات على الحدود الشمالية والشرقية، حيث نلاحظ دخول أعداد كبيرة من النازحين عبر هذه الحدود، وقد وصل عددهم إلى حوالي 120 ألفاً، بينهم لبنانيون يقيمون في الداخل السوري إضافة إلى السوريين. وقد اطلعنا على خطط الحكومة للتعامل مع هذا الملف، باعتباره استحقاقاً ضاغطاً على لبنان".
وأضاف: "كما تطرقنا إلى موضوع 'الأونروا' وتأثير تقليص تمويلها على وضع المخيمات الفلسطينية وعلى إخواننا الفلسطينيين في لبنان. وعرضنا كيفية تحرك لبنان في هذا السياق على مختلف المسارات للعمل على تخفيف الضغط على لبنان."
وتابع: "كما عرضنا المواقف والسياسات الخارجية للبنان فيما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية التي تشهدها معظم المناطق اللبنانية. واتفقنا على عقد لقاءات أخرى مع دولة الرئيس لمتابعة هذه الملفات."
ورداً على سؤال حول الاتصالات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، قال: "اطلعنا دولته على الاتصالات الدبلوماسية، لأن في النهاية ليس لدينا إلا هذه الاتصالات لمتابعة الموضوع. ونأمل أن تكون أكثر نشاطاً. كما كانت هناك بعض الملاحظات على بعض المواقف التي أثيرت في الإعلام من قبل وزير الخارجية، فيما يتعلق بالتطورات على الحدود. وكانت هناك لفتة من قبل الزملاء في هذا الإطار، وسنستكمل الموضوع مع وزير الخارجية."
وأردف: "نحن مع المواقف التي أُعلنت في البيان الوزاري وخطاب القسم، فهما واضحان من حيث التزام لبنان بالقرار 1701 وتطبيق اتفاق الطائف والسياسات الخارجية للدولة. ونتمنى على الجميع تبني المواقف التي أدرجت في البيان الوزاري، إذ اعتقد أن معظم النواب منحوا الثقة للحكومة على أساسه، وهو يتعلق بشق من السياسة الخارجية للدولة. كما نتمنى على أعضاء الحكومة الالتزام بالبيان الوزاري وبالسياسة الخارجية، لأن ليس لدينا خيار سوى الدبلوماسية الفعالة، وهذا ما نطمح إليه."

