علم موقع "الأفضل نيوز"، أن مرجعاً سياسياً أبدى عدم تفاؤله من طريقة أداء بعض الوزراء الذين يشغلون حقائب تتصل بـ"الإنقاذ والإصلاح" لأن إدارة الدولة تختلف عن إدارة الشركة, باعتبار أن أولوية الدولة هي لـ"الكائنات البشرية"، فيما أولوية الشركة للأرقام وللماكنات .
دولة لا شركة

