أشار الرئيس السابق لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، وليد جنبلاط، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إلى أن لبنان يتعرض لضغوط أميركية لدفعه نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا معارضته لهذا التوجه، وكشف أن واشنطن تشترط نزع سلاح حزب الله مقابل استمرار دعمها للجيش اللبناني.
واتّهم جنبلاط إسرائيل بالسعي لاستقطاب الدروز في سوريا ضمن خطة تهدف إلى تفتيت الشرق الأوسط إلى كيانات طائفية، معتبرًا أن مشروع تفكيك المنطقة لا يزال مستمرًا.
وحذّر من أن إسرائيل قد تنجح في تهجير سكان غزة، ثم الانتقال إلى الضفة الغربية، مشيرًا إلى محاولات زعزعة الاستقرار في سوريا عبر استهداف مختلف المكونات، وليس الدروز فقط.
وذكّر جنبلاط بتقسيم سوريا خلال الانتداب الفرنسي إلى كانتونات طائفية، مشيرًا إلى أن الدروز، بقيادة سلطان باشا الأطرش، أفشلوا هذا المشروع. وأعرب عن أمله في تفادي سيناريو التقسيم الحالي، داعيًا إلى جهد دولي وعربي كبير لدعم استقرار سوريا، ودعم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.

