اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، أن ما جرى يعدّ استكمالًا للعدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف، فهو مستمر بشكل يومي على مساحة كل الجنوب والضاحية والبقاع، وهو يشتد ويضعف حسب مزاج العدو المستمر أيضًا باحتلال مساحات من الأراضي اللبنانية ولم يقف عند حدود المواقع الخمس التي يحتلها، بل زاد من المساحات المحتلة بذريعة أو بدونها.
وفي حديث لـ"الأنباء" الإلكترونية، قال هاشم إن العدو مستفيد من عملية إطلاق الصواريخ ليبرر للخارج أسباب التصعيد والعدوان، علمًا أن اللجنة الدولية الراعية لوقف إطلاق النار لم تحرك ساكنًا".
وأضاف أن "ما سمعناه من الموفدين الدوليين، ومن بعض الأميركيين يدل على أن هناك شراكة مع هذا العدو بدءًا من مورغان أورتاغوس ربطًا بكل الموفدين، في ظل التأكيد على استمرار العدوان للضغط على لبنان وما طرح من أفكار للقبول بمبدأ تشكيل لجان للوصول إلى التطبيع معها".
وأشار إلى أن الوضع في المستقبل يشي أن الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، لافتًا إلى تكثف الاتصالات على كل المستويات لدفع الأمور إلى الاستقرار.
كما رأى أن "هذا لا يكفي، لأن العدو ما زال متفلتًا من العواقب، وإذا لم نصل إلى كبح جماحه واستمر بالإمعان في العدوان على لبنان فإننا سنكون أمام مشكلة كبيرة".
وفي موضوع إطلاق الصواريخ والجهة التي تقف وراءها، أكد هاشم أن هذا الموضوع هو في عهدة الجيش اللبناني الذي عليه أن يحدد هذه الجهات.
وأوضح أن الجيش في المرة الأولى لإطلاق الصواريخ وضع يده على هذه القضية ليصل إلى الجهات التي قامت بهذه الأفعال.

