دعت هيئة أبناء العرقوب كلًّا من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام إلى إصدار موقف واضح ورسمي بشأن التسريبات المتداولة حول مصير مزارع شبعا، والتي تشير إلى احتمال تخلي لبنان عنها لصالح سوريا، تمهيدًا لضمّها إلى الجولان المحتلّ.
وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، أن وسائل الإعلام تداولت معلومات عن اتفاقٍ مزعوم بين وزير الدفاع اللبناني ونظيره السوري، خلال اجتماع رسمي برعاية سعودية وأميركية، حول مزارع شبعا. كما تزامنت هذه التسريبات مع تصريحات لمسؤولين أميركيين، كان آخرها ما أعلنه مساعد وزير الخارجية الأسبق دايفيد شينكر في حديثٍ صحافي قبل أيام.
وأضاف البيان أن مصدرًا دبلوماسيًا كشف لموقع "المرفأ" عن توقيع اتفاقية لترسيم الحدود اللبنانية-السورية في السعودية، تضمنّت اتفاقًا بين وزيري الدفاع في البلدين، وبرعاية أميركية، ينصّ على إقرار لبناني رسمي بسورية مزارع شبعا، وهو ما يستوجب توضيحًا رسميًا من الرؤساء المعنيين، نظرًا لخطورة ما يُشاع على السيادة اللبنانية.
كما حذّرت الهيئة من أن الأخطر في هذه التسريبات هو الحديث عن وعودٍ للبنان بمعالجة النقاط الـ13 المختلف عليها على الحدود، بما يتناسب مع مصلحته، معتبرةً أن أي خطوة من هذا النوع تصبّ في مصلحة إسرائيل، حيث يسهّل اعتبار المزارع أرضًا سورية ضمّها للجولان المحتلّ.
وختم البيان بالتأكيد على أن التعامل مع قضية بهذه الحساسية الوطنية يتطلب أقصى درجات المسؤولية والوضوح، وليس التهاون أو الغموض.

