أشار الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، إلى أن حزب الله قدم مساندة مهمة للشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الدعم بلغ أعلى مراتبه بشهادة "سيد شهداء الأمة" السيد حسن نصر الله. كما حذر من أن إسرائيل تضع لبنان ضمن لائحة الضم، خصوصًا في جنوبه، مشيرًا إلى أن الاحتلال لا يزال يطمح إلى التوسع،".
وأكد أن المقاومة استطاعت منع إسرائيل من تحقيق أهدافها، لافتًا إلى أن الاحتلال اضطر إلى القبول بوقف إطلاق النار بعد فشله في تحقيق غاياته، مؤكداً الرفض التام للتطبيع مع اسرائيل.
وسياسياً، قال قاسم إن "حزب الله" و "حركة أمل" أنجزا نقلة نوعية للبنان بانتخاب الرئيس التوافقي وبإكمال عقد الحكومة وإعطائها الثقة وبالاندفاع المستمر من أجل بناء الدولة.
وأكد قاسم أن حزب الله شريك في الدولة، مشيراً إلى أن "لبنان لا ينهض إلا بجميع أبنائه"، وتابع: "نحنُ جزءٌ من هذه الدولة وسنكون إلى جانبها بالمزيد من الدعم والمساندة وسنُتابع عملية الإنقاذ والإصلاح".
وفي الشأن السوري، نفى قاسم أي دور لـ"حزب الله" في الأحداث التي حصلت داخل سوريا، وقال: "لا علاقة للحزب بما يحصل في الداخل السوري ولا بالأحداث التي حصلت عند الحدود اللبنانية - السورية".
وختم: "على الجيش اللبناني تقع مسؤولية حماية المواطنين من الاعتداءات التي تحصل على الحدود اللبنانية السورية".

