قام الرئيس جوزيف عون بزيارة إلى المديريتين العامتين لقوى الأمن الداخلي والأمن العام، حيث ألقى سلسلة من الرسائل المهمة التي توجه بها إلى عناصر القوى الأمنية.
وشدد عون في كلمته على ضرورة "إعادة الهيبة إلى قوى الأمن الداخلي والأمن العام، محذرًا من المساس بها أو التلاعب بسمعتها"، مشيرًا إلى أن الحفاظ على استقرار هذه المؤسسات يعد أمرًا أساسيًا لحماية الأمن العام في البلاد.
كما دعا عون العناصر الأمنية إلى أن يكونوا "سفراء لدى الطوائف والسياسيين، وليس العكس"، مؤكدًا أنه يتعين عليهم تحقيق مصلحة لبنان العليا وتنفيذ القوانين بحزم وعدم التأثر بأي جهة أو مصلحة خاصة.
وأضاف: "لقد تعب الشعب اللبناني من الأوضاع الراهنة، ويستحق منا التضحية من أجل تحسين حياته. لدينا فرصة تاريخية يجب أن نغتنمها بكل جدية. علينا أن نثبت للناس أننا ناضجون لبناء الدولة، وأننا قادرون على المضي قدمًا في هذا الاتجاه. ولتتحدث إنجازاتكم عنكم، فهي التي ستثبت مدى إخلاصكم واحترافيتكم في العمل".
واعتبر أن كل خطوة نحو تعزيز المؤسسات الأمنية هي خطوة نحو استعادة الثقة في الدولة وتحقيق الاستقرار والازدهار للبنان.

