أفادت مصادر متعددة قريبة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات لصحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه بعد بحث "إف بي آي" داخل منتجع ترامب في بالم بيتش في في 8 آب الجاري، بدأ المساعدون في التكهن عمن كان يمكن أن تحدث للوكلاء الحكوميين، ويعتقد مساعدو ترامب، أن أحد أفراد أسرته قد يكون أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي بوجود وثائق سرية في منتجعه.
وحصل وكلاء "إف بي آي" على أكثر من 10 صناديق أثناء مداهمة منزل ترامب، بما فيها "معلومات سرية للغاية"، ويبدو أن الوكلاء كان لديهم معلومات محددة حول ما يجب البحث عنه، وفقا للمصادر. وأضافت أن "بعض مساعدي ترامب مقتنعين بأن فردا من أسرته فقط كان سيعرف توجيه العملاء إلى حقيبة جلدية محددة، بالإضافة إلى معرفة موقع خزانة ترامب داخل المنتجع.
وتوقع كل من ماري ترامب، ابنة شقيقه، ومحاميه السابق، مايكل كوهين، أن صهر الرئيس الأميركي السابق، جاربد كوشنر، قد يكون هو الواشي لدى "إف بي آي"، لكنهما لم يقدما أي من الأدلة لدعم مزاعمهما.

