كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن الضربات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين في اليمن جاءت أشد بكثير من العمليات التي نفذتها إدارة الرئيس جو بايدن سابقًا، كما أنها أكبر مما وصفته وزارة الدفاع علنًا.
ووفقًا للمسؤولين، فقد أنفق البنتاغون 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط في استهداف مواقع الحوثيين، وقد تتجاوز التكلفة الإجمالية للحملة العسكرية المليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.
وفي ظل هذه النفقات المتزايدة، سيجد البنتاغون نفسه مضطرًا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لضمان استمرار العمليات.

