زارت لجنة متابعة أزمة التّقنين الحادّ في التّيار الكهربائي الّذي تشهده بلدات البقاع الغربي وراشيا، عضو كتلة "التّنمية والتّحرير" النّائب قبلان قبلان في مكتبه في بلدة سحمر، لإطلاعه على آخر المستجدّات المتعلّقة بهذا الخصوص.
وحذّر قبلان، من "إدخال مسألة الكهرباء في مصالح النّاس، قائلًا: "نحن ملزَمون أمام سوء نيّة الكثيرين ممّن يتعاملون مع كلّ الملفّات، برفع الصوت والتّحذير"
وأضاف أن "القرار 1701 يمدّ اليوم شباكه على كلّ المرافق اللّبنانيّة، فلا تُقحموا الـ1701 ولا السّياسات العمياء في مصلحة النّاس".
وتابع: "بدل أن نبحث عمّن ليس لديهم كهرباء لنؤمّنها لهم، البعض يبحث عمّن لديه كهرباء ليأخذها منه ويقطعها عنه".
وأكد أنّ "المطلوب أن نعطي الكهرباء لمن ليس لديه كهرباء، وليس أن نمنع الكهرباء عمّن لديه كهرباء".
كما شدد على ضرورة العودة إلى ما كانت عليه الكهرباء في هذه المنطقة، ووقف السّياسات الكيديّة، وإعادة النّظر بالتّسعيرة والفواتير وغيرها".
ولفت إلى أنّ "على الشّركات والمؤسّسات المعنيّة متابعة مسألة الكهرباء، طالبًا من التفتيش أن يأتي إلى كل القرى والبلدات".
وختم: "نحن حاضرون كنوّاب وفاعليّات سياسيّة وبلديّة لمواكبة التّفتيش، من أجل تنظيم هذه المسألة".

