أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "المقاومة الباقية والمستمرة تستمد وجودها من ثقتها بالله ومن إيمانها ومن هذا الشعب وهؤلاء الناس".
وخلال تشييع "حزب الله" وأهالي بلدة بليدا ثلة من الشهداء بمراسم خاصة وموكب حاشد، قال النائب فضل الله، "وجودنا هنا تأكيد على إرادتنا بأن نبقى في قرانا على خط الحدود، مهما كان الدمار ومهما كانت الأضرار ومهما كانت التحديات والتهديدات، لأن هذه الأرض هي أرضنا وهذا الوطن هو وطننا، لن نهجّر منه لن نغادره لن نتركه ولن نقبل أن يبقى عليه أي محتل مهما كانت الصعاب والتحديات".
وأضاف، "في وداع هؤلاء الشهداء، نتطلع اليوم الى ما يحصل على أرضنا، واليوم قام العدو بسلسلة من الاعتداءات على قرانا في الجنوب، وأوقع شهداء من هذه القرى والبلدات في إطار ضغطه وحربه واستباحته لهذا البلد، لأنه يستغل ويستفيد من مجموعة عوامل، يستغل ضعف الدولة وعجزها لأننا لم نعد بحاجة لمن يدين ومن يستنكر ومن يرفض ومن يعتبر أنه قام بواجبه برفع العتب، نحن بحاجة الى موقف فيه إجراء عملي حتى على المستوى السياسي والدبلوماسي" .
ورأى أن "العدو يستغل هذا الضعف وهذا العجز منذ وقف إطلاق النار الذي تتحمل المسؤولية عنه من الجهة اللبنانية هي الحكومة، لافتًا إلى أن "السلطة استمرار والحكومة وافقت والتزمت وأقرت، وهي اليوم الجهة المعنية والمسؤولة مع بقية مؤسسات الدولة، وها نحن اليوم بعد هذا العدوان وبعد الاتفاق الذي وافقت عليه الدولة، نطالبها وسنظل نطالبها، ولن نقبل على الإطلاق بأن تتخلى عن مسؤولياتها وتدير ظهرها، ونحن سنكون الى جانبها ومعها إن اتخذت القرار المناسب والإجراء المناسب".
وشدد على أن "هذا الوضع لا يجوز أن يستمر"، معتبراً أن "لدى الدولة أدوات كثيرة للضغط على الإدارة الأميركية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات والخروق الإسرائيلية".

