رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، في حديث لـ"صوت كل لبنان"، أن زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت تختلف جذرياً عن سابقاتها، سواء من حيث الخطاب أو الأهداف، مشيراً إلى وجود تفهّم أميركي واستعداد جدي لمناقشة ملفات أساسية، أبرزها تنفيذ القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد أن خطاب رئيس الجمهورية الأخير شكّل محطة مهمة في تثبيت الثوابت الوطنية، ونجح في إعادة الاعتبار إلى موقع الرئاسة كضامن لوحدة اللبنانيين، متجاوزاً طروحات متفرقة وخطيرة تُطرح من الداخل والخارج حول الترسيم والعلاقة مع إسرائيل.
وأشار الفرزلي إلى أن أي مقاربة خارج السياق الذي قدّمه الرئيس لن تُفضي إلى حل، بل قد تؤدي إلى مواجهات لا مصلحة لأحد فيها. وكشف أن الجانب الأميركي بدأ فعلياً مناقشة تعديلات على تنفيذ القرار 1701، تشمل الانسحاب إلى الخط الأزرق وربط الترسيم باتفاق الهدنة.
وعن الإصلاح، أوضح الفرزلي أنه سبق وتمّت دراسة وإقرار قوانين إصلاحية جدية، داعياً إلى مقاربة الواقع بوضوح لا بتنازلات. أما في الشأن المصرفي، فرفض المسّ بالسرية المصرفية خارج الأطر القضائية، معتبراً أن ذلك يُفقد لبنان ما تبقّى من ثقة واستثمار.

