نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش يعتزم تحويل مدينة رفح إلى جزء من المنطقة العازلة، ولن يسمح بعودة السكان إليها في المدى المنظور.
وأضافت المصادر أن هناك دراسة جارية لهدم جميع المباني في رفح، في خطوة مشابهة لما جرى في شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين أهداف هذه التحركات إيجاد أدوات ضغط جديدة على حركة حماس.
وأفادت الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي بدأ توسيع ممر موراغ ويواصل تدمير المباني الواقعة على طوله، فيما لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن تحويل هذا الممر إلى منطقة عازلة.
من جهة أخرى، صرح ضابط إسرائيلي بأن معظم منازل غزة آيلة للسقوط، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من الجنود الإسرائيليين لقوا حتفهم جراء انهيار مبانٍ خلال العمليات.
وأشار إلى أن كل ضابط ميداني يسعى لإثبات أن منطقته في غزة خالية تماماً من المباني، ما يسلّط الضوء على حجم الدمار المتعمّد في القطاع.

