أكدت مصادر رسمية لـ"العربية.نت والحدث.نت "أن عون سيبدأ قريباً حواراً مباشراً مع حزب الله لبحث مسألة سلاحه".
وأشارت إلى أن، "رئيسي الجمهورية والنواب اتّفقا خلال لقائهما منذ يومين على هذا الحوار"، موضحة أن "الحوار سيكون مباشراً مع الحزب ومحصوراً فقط بالسلاح، على أن يُصبح شاملاً لبحث مسألة كل السلاح غير الشرعي (بما فيها السلاح الفلسطيني)، وذلك ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي طرحها رئيس الجمهورية بخطاب القسم".
و لفتت إلى "أن لا مهلة زمنية لحسم مسألة سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني".
في المقابل، رأت مصادر حزب الله لـ"العربية.نت والحدث.نت" "أن طرح النقاش بمسألة سلاح حزب الله بهذا الشكل الإعلامي المركّز هدفه جعل المشكلة في دور السلاح".
وقالت: "المشكلة ليست بالسلاح وإنما في الاحتلال الإسرائيلي، ومن يتكلّم عن موضوع السلاح يتناسى الخطر الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة وما نصّ عليه القرار 1701 لجهة مزارع شبعا والحدود".
و اعتبرت أن "من يتحدّث عن السلاح في وقت يتجاهل هذه الحقائق، يخدم مصلحة إسرائيل"، لافتة إلى أنه، "طالما هناك احتلال وعدم التزام بالاتّفاق الذي رعته الولايات المتحدة فمن حقنا المشروع كشعب لبناني الدفاع عن أنفسنا"، وفق قولها.

