أشارت معلوماتٌ صِحافيّةٌ إلى أنّ "جديداً لم يطرأ على الصّعيد الحكومي، ولم تسجّل أوساط رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، أيّ مستجدٍ يُبنى عليه لترجمة ما أُشيع من إيجابيات بعد لقائهما الأخير، كما لم تصدر أي إشارة من قِبل أوساط الجانبين حول موعد لقائهما الرابع، اللذين توافقا عليه الأربعاء الماضي".
وأكّدت المصادر المعنية بالملف الحكومي، أنّ "منسوب الإيجابية الفعلية في الملف الحكومي ما زال منخفضاً جداً، في انتظار البت في الطروحات التي أُبديت في لقاء عون وميقاتي، ويُنتظر في هذا السياق موقف رئيس الجمهورية مما طرحه ميقاتي لناحية استبدال وزيرين في الحكومة هما وزير المهجرين ووزير الاقتصاد، وهذا الأمر لا يتطلب درسه وقتاً طويلاً"، مبيّنةً أنّ "على هذا الموقف يتحدّد المسار، أما في اتّجاه التّأليف أو عدمه. والأجواء حتى الآن، لا تؤشر إلى موافقة عون على طرح ميقاتي، ومعنى ذلك البقاء في دوامة التعطيل".
وركّزت على أنّ "اللّافت في موازاة ما اشيع من ايجابيات، هو استمرار السِّجال على خطِّ "التّيار الوطني الحر" وميقاتي".

