أشار زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إلى "أننا قدمنا مقترحا للأمم المتحدة لجلسة حوار مع الفرقاء السياسيين، ولم نر منهم تجاوبا ملموسا"، لافتًا إلى أنه "على الجميع أن لا يتوقع منا حوارًا سريًا جديدا ولن أجالس الفاسدين".
وأكد في تصريح، "انني تنازلت كثيرا من أجل الشعب والسلم الأهلي، وأنتظر ما بجعبة الفرقاء السياسيين من إصلاح ما فسد لإنقاذ العراق، وعلى الجميع انتظار خطواتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية".

