أحيت حركة أمل الذكرى السنوية لمجزرة قانا فأقامت مجلس عزاء حسيني في مدافن شهداء المجزرة في البلدة، بحضور عوائل الشهداء، وفعاليات اجتماعية وبلدية واختيارية وأهلية.
وأكد المهندس علي إسماعيل الوقوف خلف الدولة والحكومة والجيش لافتا إلى أنها،"فرصة لمؤسسات الدولة من أجل القيام بواجبها والضغط على العدو الإسرائيلي من أجل الانسحاب من أرضنا التي لن نقبل أن تبقى مدنّسة".
وشدد على أن "حركة أمل ليست بديلة عن الدولة، و عندما أنشأ السيد موسى الصدر أفواج المقاومة اللبنانية -أمل، كان بسبب تقصير الدولة في الدفاع عن شعبها وتراب لبنان وجنوبه والقيام بمهامها على أكمل وجه".
وقال: "بما أن الدولة أعلنت عن استعدادها وجهوزيتها للقيام بواجبها فإننا بانتظار الدولة وأجهزتها للقيام بذلك"، موجهاً في الختام التحية لكل الشهداء واعدا بالحفاظ على هذا الخط والنهج مهما كلف الأمر.

