أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند في بيان مشترك عن ترحيبهما بتوسيع مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدتين التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والدفاعية، وشدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق بينهما في المحافل والمنظمات الدولية، بما يعزز مصالحهما المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وجاء في البيان أن الجانبين يتفقان على ضرورة دعم استقرار أسواق النفط العالمية، والعمل على تحقيق التوازن في ديناميكيات سوق الطاقة، مع التأكيد على أهمية ضمان أمن إمدادات جميع مصادر الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأشار الطرفان إلى أهمية تعزيز الشراكات في مجالات الطاقة المتجددة والكهرباء والهيدروجين، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة، مثل مشروع "مصفاة الساحل الغربي" في الهند.
كما أعربت السعودية والهند عن رغبتهما المشتركة في بدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الهند ومجلس التعاون الخليجي، بهدف توسيع نطاق التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية الاقتصادية. وتم التأكيد على أهمية تذليل التحديات التي تواجه حركة التجارة بين البلدين وتطوير قنوات التواصل بين قطاعي الأعمال.
وفي المجال الأمني، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية، بما يشمل الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات. كما أبديا اهتماماً خاصاً بالمشاركة في مشاريع استراتيجية، من بينها مشروع الممر الاقتصادي الذي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، بالتعاون مع دول أخرى.
أما في ما يخص القضايا الإقليمية والدولية، شدد الطرفان على رفض أي محاولة لربط الإرهاب بأي عرق أو دين أو ثقافة، مؤكدين أهمية التعاون لمكافحة هذه الظاهرة بمختلف أشكالها. كما أعلنا عن دعمهما الكامل للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها.

