اتّهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، إسرائيل بشنّ "غارتين عشوائيتين على المدنيين" على بلدة في شمال شرق لبنان أسفرتا عن مقتل أكثر من 30 شخصاً، داعية إلى التحقيق في هاتين الضربتين ك"جرائم حرب".
وأفادت المنظمة بأن غارةً في 25 أيلول على يونين أسفرت عن "مقتل عائلة من 23 شخصاً جميعهم سوريون وبينهم 13 طفلاً"، بينما أودت ضربة ثانية على البلدة ذاتها في الأول من تشرين الثاني، "بعشرة أشخاص بينهم طفلان وخمس نساء وثلاثة رجال."
وأوضحت أنه في إحدى الغارتين على الأقل، أُلقِيت قنبلة جواً مزودة بمجموعة توجيه ذخائر الهجوم المباشر المشترك (Joint Direct Attack Munition) الأميركية الصنع، مشيرةً إلى وجوب التحقيق في هذه الهجمات كجرائم حرب.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن الغارتين “شكّلتا هجومَيْن عشوائيَّيْن مفترضَيْن على المدنيين”، مشيرة إلى أنها لم تعثر على “أي دليل على وجود نشاط عسكري أو أهداف عسكرية في أي من الموقعين”.
ونقلت عن سكان في البلدة بأن جيش الاحتلالِ الإسرائيلي “لم يُحذّر المدنيين بضرورة الإخلاء قبل أي من الغارتين”، مشيرة إلى أنها وجّهت في 24 آذار رسالة إلى الجيش بشأن التحقيق الذي تجريه “لكنها لم تتلقَّ أي رد” بشأنها.

