دعت الحكومة الفرنسية "إسرائيل إلى وقف المجزرة الجارية الآن في غزة".
وأشارت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما، إلى أن "باريس دعت أيضًا إلى إطلاق الرهائن، الذين لا يزالون محتجزين في القطاع الفلسطينيّ وإلى نزع سلاح حركة حماس وإصلاح السلطة الفلسطينية"، لافتة إلى أنّ هذه هي "الشروط للتحرّك نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية وهو ما قال الرئيس الفرنسي إنّ باريس ستقوم به في حزيران".

