أوضح رئيس الجمهورية جوزيف عون، أن "قرار سحب السلاح سيطبَّق على كل الأراضي اللبنانية ولكن الأولوية للجنوب"، معتبرًا أن "الأهم هو تسليم السلاح الثقيل والمتوسط أمّا الأسلحة الخفيفة فهي ثقافة عند اللبنانيين".
وفي حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، قال عون إن "الدولة تقوم بالإصلاحات لكسب ثقة المجتمع الدولي والعربي للمشاركة في إعادة الإعمار"، كاشفًا أن "البنك الدولي قدّر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 14 مليار دولار".
وأضاف أن الحكومة توقفت عن التعيينات وفق المحاصصة، وبدأت في اعتماد معايير الكفاءة، مردفًا أن السلطة التنفيذية تمتلك خططًا عملية لمكافحة الفساد من خلال اعتماد الحوكمة الإلكترونية وستطرح قريبًا مشروع استقلالية القضاء.
وأشار إلى أن "السبب في عدم انتشار الجيش اللبناني على الحدود هو احتلال إسرائيل للنقاط الخمس". كما تطرق إلى الاختلافات مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب بالقول، إنها ليست شخصية بل هي للصالح العام.
ولفت إلى أن "هناك توافقًا مع بري في شأن موضوع سلاح حزب الله والجيش اللبناني يقوم بواجبه من دون أي اعتراض أو مشكلات".
كما نفى ما تردد عن رفض حزب الله دخول الجيش اللبناني لتفتيش أحد المواقع في الضاحية الجنوبية، مؤكدًا أن تلك المعلومة غير صحيحة.
وكشف رئيس الجمهورية أن "الجيش اللبناني أنجز نحو 80 الى 85 في المئة من مهمته في الجنوب"، لافتًا إلى أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعيق انتشاره الكامل على الحدود".
وأشار إلى أن "اللبناني تعب من الحرب ولا يرغب في سماع هذه الكلمة من جديد، ولا خيار لدينا إلا الحل الدبلوماسي ولو أخذ بعض الوقت"، مؤكدًا أن "الجيش يقوم بجهد جبار وينفذ المهمات الموكلة إليه رغم كل الظروف الصعبة وهو يصادر الأسلحة على كافة الأراضي اللبنانية"، مطالبا "دائماً الدول بتجهيزه ومساعدته".
وأعلن أن "الرئيس الفلسطيني سيزور بيروت وسيتم التطرق الى السلاح الفلسطيني في لبنان لأنه ملف مهم ولا يمكن إغفاله".
وأكد أنه "والرئيس بري والرئيس سلام مصممون على مواجهة المشاكل وإيجاد الحلول لها والإرادة على تنفيذها هما ميزتان موجودتان".
وختم عون قائلا، "أعمل ما يمليه عليّ ضميري ومصلحة لبنان العليا ومفتاح التحكم في كل المواضيع هو السلم الأهلي، وأي مشكلة في الداخل لا تقارب إلا بالحوار والتواصل مع الآخرين تحت سقف الدولة".

