أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، بأن المحامية والناشطة الحقوقية أمل كلوني، زوجة الممثل الأمريكي جورج كلوني، قد تواجه حظر دخول إلى الولايات المتحدة على خلفية تقديمها استشارات قانونية للمحكمة الجنائية الدولية في قضايا تتعلق بـ "إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، فقد قدمت كلوني مشورة قانونية في قضية تتعلق بجرائم حرب يُشتبه بضلوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت فيها، خلال الحرب على غزة.
ويأتي هذا التحذير بعد أن وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فبراير الماضي على قرار يتهم فيه المحكمة الجنائية الدولية بالقيام بـ "أعمال غير مشروعة لا أساس لها من الصحة"، تستهدف الولايات المتحدة وحليفتها "إسرائيل".
وينص القرار على إمكانية فرض "عقوبات ملموسة وهامة" على من تعتبرهم واشنطن مسؤولين عن "تجاوزات" المحكمة، بما في ذلك تعليق تأشيرات الدخول لهم ولأفراد أسرهم المباشرين، وتجميد ممتلكاتهم، إن وجدت داخل الأراضي الأمريكية.
وتُعد كلوني من أبرز المحاميات المتخصصات في القانون الدولي وحقوق الإنسان، وهي تمارس مهنتها في كل من بريطانيا والولايات المتحدة.

