اتّصل شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، بسفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، ووضعه في صورة التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة أشرفية صحنايا ومحيطها.
وجرى خلال الاتصال التشاور بشأن عقد لقاء عاجل في دار طائفة الموحّدين الدروز، يضمّ عدداً من سفراء الدول المؤثرة في الشأن السوري، بهدف الدفع نحو اتخاذ موقف حازم يُسهم في وقف نزيف الدم، وإنهاء عمليات القتل والتنكيل التي تطال المواطنين الآمنين في منازلهم وقراهم، وذلك في أعقاب بث تسجيلات مفبركة وما تلاها من مظاهر تكفير وتطرّف.
كما شدّد الشيخ أبي المنى على ضرورة دعوة الحكومة السورية والدول المعنية إلى التدخّل الفوري لوقف التدهور الأمني، والانتهاكات الخطيرة التي تُرتكب بحق أبناء الطائفة في القرى القريبة من دمشق وعلى مشارف السويداء، محذّراً من انعكاسات هذه الأحداث على لبنان ومناطق أخرى، في سياق ما تسعى إسرائيل إلى تحقيقه وتخطّط له منذ زمن.

