باركت نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية، مارتين نجم كتيلي، اليوم الأحد، للبنانيين بانطلاقة الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري الذي طال انتظاره، مؤكدة أنه "استحقاق إداري محلي، والتيار يناضل لتحويله إلى استحقاق إنمائي موسّع من خلال اللامركزية الإدارية"، وشكرت العهد والحكومة ووزير الداخلية والقوى الأمنية والجهاز الانتخابي والإعلام.
وأشارت إلى أن "طابع الاستحقاق بالنسبة للتيار هو عائلي إنمائي أولاً، وسياسي ثانياً"، مشددة على أن "التيار احترم خيار العائلات بتركها تختار مرشحيها، وكان من ضمنهم مرشحون ومرشحات من التيار الوطني الحر منتسبين ومناصرين".
وكشفت أن "توجّه التيار كان إما دعم لوائح عائلية وشبابية أو ترك الخيار للناس"، لافتة إلى أن "التيار شجّع التوافق في الأماكن التي كانت فيها فرصة لذلك، وشارك فيه أحياناً على حسابه، خصوصاً في الأماكن التي كان فيها خيارهم فائزاً من دون توافق".
وأضافت، "أما في الأماكن التي تعذّر فيها التوافق، لم يعرقل التيار العملية، بل كان الآخرون مسؤولين عن إفشاله"، معتبرة أن هذه الروحية تمثل عنوان "منا وفينا" لحملته البلدية والاختيارية، التي اتخذت شعار "البلدية للناس والناس منا وفينا".
وشددت كتيلي على أن "التيار موجود في جميع البلديات التي فازت بالتزكية في جبل لبنان، والتي بلغ عددها 68 من أصل 332"، موضحة أن "نتائج التزكية أكدت أن التيار يتجه للفوز في اتحادي بلديات المتن وجبيل"، لافتة إلى "الدور الإيجابي والأساسي الذي لعبه التيار في إنجاز التزكية والتوافق".
ورأت أن "التيار ثبّت، كما في كل استحقاق، أنه القوة الأساسية، إن لم تكن الأولى، من حيث الأصوات والقدرة على الاستقطاب والتعاطي مع كافة القوى".

