أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حملة وطنية في المغرب لتكريم العمل المنزلي للنساء تحت شعار “العمل المنزلي ليس إهانة”.
تهدف الحملة التي تستمر 19 شهراً في عدة مدن مغربية إلى الاعتراف بجهود النساء داخل البيوت، وتحقيق توزيع عادل للمهام المنزلية بمشاركة فاعلة من الرجال والشباب.
ترى الجمعية أن العمل المنزلي يتضمن مهاماً شاقة كتنظيف البيت ورعاية الأطفال والمسنين، ويجب أن يُعامل كعمل حقيقي يستحق التقدير. كما تطالب بأن تستفيد ربات البيوت من الممتلكات المتراكمة أثناء الزواج كنوع من العرفان.
الحملة تشمل أنشطة توعوية في المدارس والجامعات، وإنتاج بودكاست وتطبيق رقمي يساعد على قياس وتقليص العبء المنزلي.
وتُظهر الإحصائيات أن النساء المغربيات يقمن بـ90% من الأعمال المنزلية، بمعدل خمس ساعات يومياً، مقابل 43 دقيقة فقط للرجال.

