أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني قطع علاقاته الدبلوماسية مع الإمارات على خلفية دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، واستدعاء طاقم السفارة السودانية من أبوظبي.
وقال مجلس الدفاع والأمن السوداني: "ظل العالم بأسره يتابع ولأكثر من عامين جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الإمارات العربية المتحدة وعبر وكيلها المحلي مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي".
وأضاف: "عندما تيقنت دولة الإمارات من هزيمة وكيلها المحلي الذي دحرته قواتنا المسلحة، المؤسسة الشرعية المناط بها الذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدراته، صّعدت دعمها وسخرت المزيد من امكانياتها لإمداد التمرد بأسلحة استراتيجية متطورة".

