زياد العسل _ الأفضل نيوز
في خضمِّ الأزماتِ المركزيَّةِ والكبرى التي تعصفُ بالكيان، وُلدت جمعيَّةُ سيِّداتِ الغد الأفضلِ التي يُراهن عليها كُثرٌ من أبناءِ البقاع للعبورِ بدور المرأةِ بمجتمعِ بأكملِه تحت رعايةٍ استثنائيّةٍ من رئيسِ حزبِ الاتّحاد حسن مراد.
"الفكرةُ وُلدت من رحمِ إيماننا بالدَّورِ المركزيِّ للمرأة الذي نسعى لتعزيزِه، ممّا ينعكس على المجتمع بكاملِه، وهذا ما يؤكّده النائب حسن مراد المؤمنُ بهذا الدَّور تعزيزًا وتطويرًا. وقد بدأنا منذ عام ٢٠١٤ مسيرةَ نضالٍ للحصولِ على ترخيصٍ رسميٍّ للجمعيّة النّسائيِّة تحت اسم "جمعية سبيلا" ، ومعها بدأ البحثُ الجِدّيُّ عن حاجاتِ المجتمع وشؤونِه وشجونِه، في سبيلِ وضعِ الإمكانات والرؤى والأفكارِ في هذا الاتّجاه، فكانت انطلافتُنا من كلِّ قريةٍ عبر مجموعةِ نساءٍ، وسيدة مسؤولة تلعب دور الوسيط بين الجمعيّة والنّساء"، وفق ما تسرد نائب رئيسُ الجمعيَّة لينا خوري.
"البدايةُ كانت في مرحلةِ الكورونا من خلالِ توزيعِ الكِمامات وموادِّ التّنظيف. أمّا في الشقِّ الاجتماعيّ والاقتصاديّ فكان العملُ من خلالِ مجموعةٍ من الحملات، لعلَّ أبرزها حملة "صامدون" بالشراكةِ مع قناة الجديد، وقد تمَّ توزيعُ أكثر من ألفي حصَّةٍ غذائيَّةٍ، بالإضافةِ إلى الشُّتول لتشجيعِ النّاسِ على الزَّراعةِ لتحقيقِ الاكتفاء الذّاتيّ.
"المونة البلديَّة أيضًا كانت حاضرةً، حيث إننا سعينا لتسويقِ إنتاجِ السَّيِّداتِ، وتعزيزِ ثقافةِ السَّيِّدة المنتِجة من جهة، وتوزيع المنتجِ وتصديرُه تكريسًا لثقافة الانتماء إلى الأرض. ومنذ مدّةٍ، قمنا بمعرض تحت مسمّى "الإيدين اللبقة" لثلاثةِ أيّامٍ متتابعةٍ في ديوان القصر برعاية النّائب حسن مراد،. والمعرض عبارة عن ٩٥ مشاركة من الأراضي اللُّبنانيّة كافّة، وسنقوم بإعادته الشَّهرَ المقبل، متبعًا بدوراتٍ مجانيَّةٍ للناس على أكثر من صعيد لتثببتِ الفكرةِ التي نصبو إليها".
توجِّهُ خوري رسالةً للسَّيِّدات مفادها: "أنَّ دورهنَّ هو الأهمُّ في شتَّى الصُّعدِ، ونجاحُ هذا الدَّورِ هو نجاحٌ المجتمعِ. اليوم نبدأ العملَ في حملة (طلُّوا على البقاع)، لذا، قُمنا بتنظيمِ مسيرٍ جبليٍّ في قريةِ الدّكوة التي تتميَّز بمغارتِها وقلعتِها غيرِ المعروفةِ للكثيرين، ممّا شجَّع النّاس لزيارتها والإقبالُ كان كبيرًا، الأمر الّذي يحفّزنا لتكرار هذا النّشاطِ في غيرِ منطقةٍ دعمًا للسّياحةِ في البقاع".
اللِّجانُ الحِرفيَّة والطبِّيَّة والصِّحِّيَّة، تميّزُ عمل الجمعيَّة عن غيرها. أمّا واللجنةُ الثَّقافيَّةُ فتتعاونُ مع نادي الكتابِ اللُّبنانيِّ في تعزيز القراءةِ في لبنانَ. واللَّجنةُ التربويةُ ستقوم بتسهيل تبادلِ الكتبِ في ظلِّ غلائها في هذه الظُّروفِ"، وفق ما تسرد خوري لموقعنا.
صناعةُ المرأة هي صناعةٌ لمجتمعٍ كاملٍ بامتياز، وهذا ما يُراهَنُ عليه في ظلِّ رعايةِ رئيسِ حزبِ الاتّحادِ لهذه الجمعيَّةِ وإيمانه القاطعِ بها، الذي سيتجلّى إيحابًا في شتّى الميادين.

