أشار رئيس تيار المردة "سليمان فرنجية"، إلى أن المحور تلقى ضربة قوية جدًا، لكن من المبكر الحديث عن نهايته.
وفي حديث لقناة "الجديد"، قال فرنجية: "خياراتي كانت دائمًا العروبة ووحدة لبنان ولن أغيّرها يومًا".
وأضاف أن "حزب الله لم ينتهِ وأجواء ما بعد الحرب في الداخل متشنجة"، مؤكدًا أن نزع السلاح يجب أن يتم بالحوار والهدوء وهذا ما يقوم به رئيس الجمهورية ولذلك يهاجمه البعض.
ولفت إلى أن "السيد نصرالله كان يراعي الداخل اللبناني دائمًا والمعركة انتهت والآن علينا أن نعيش معًا".
وشدّد على أنه "للنهوض بالدولة علينا أن نستوعب بعضنا البعض"، معربًا عن تفاؤله أكثر من أي وقت مضى.
ورأى أن "زيارة أورتاغوس الأخيرة هدّأت مهاجمي رئيس الجمهورية لأنه يسلك الطريق الصحيح"، وقد قلت للرئيس جوزبف عون قبل انتخابه إنه في حال وصوله للرئاسة "لا أريد منه شيئًا" واتفاقي معه على التصويت له لم يكن سريًا.
وذكر أن "القطري عند زيارته للبنان قبل جلسة انتخاب الرئيس طرح ملف إعادة إعمار الجنوب ولقي تجاوبًا من الرئيس بري"،مبينًا في سياق آخر أن برّي استعجل في ترشيحه للرئاسة والبحث عن خيارات أخرى.

