أفادت شبكة "سي إن إن" بأن المسؤولين الإسرائيليين حاولوا استكشاف إمكانية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القدس أو تل أبيب، إلا أن ترامب رفض هذا العرض إلا في حال كان هناك وقف إطلاق نار أو "نتيجة سياسية" تحقق له مكسبًا واضحًا. هذا ما دفعه إلى استبعاد إسرائيل من جدول رحلته التي بدأها يوم الثلاثاء، حيث توجه إلى السعودية ثم يواصل جولته لتشمل قطر والإمارات.
وقد لفت غياب الدولة العبرية عن جدول جولة ترامب الإقليمية الأنظار، على الرغم من العلاقة الراسخة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان ترامب قد تعهد في وقت سابق خلال القمة الخليجية الأميركية في الرياض، بأن الولايات المتحدة "ستعمل ما في وسعها لوضع حد لحرب غزة"، مشيرًا إلى أنه يأمل بتحقيق الأمن والكرامة للشعب الفلسطيني في القطاع. وأضاف أن الولايات المتحدة ستعمل أيضًا على تأمين الرهائن الأميركيين.
هذا الموقف يعكس تغيّرات استراتيجية في السياسة الأميركية تجاه الملف الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثيره على المستقبل القريب للعلاقات الإسرائيلية الأميركية.

