في أول كلمة له أمام دبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم في الفاتيكان، شدد البابا لاوون الرابع عشر على ضرورة احترام كرامة المهاجرين، داعياً الدول إلى وقف إنتاج الأسلحة وجعل جهود إحلال السلام أولوية قصوى.
ووصف البابا، الذي وُلد في الولايات المتحدة وعاش لفترة طويلة في البيرو، نفسه بأنه "ينحدر من أسرة مهاجرة"، مشدداً على أهمية التعاطف والتضامن مع النازحين.
وتناول في كلمته تأكيداً متجدداً على تعاليم الكنيسة التقليدية حول الزواج، واصفاً إياه بأنه "اتحاد دائم بين رجل وامرأة"، مبرزاً دور الأسرة كأساس للتناغم والاستقرار المجتمعي.
وركّز البابا لاوون، الذي نُصّب بابا للفاتيكان الأسبوع الماضي، على قضايا محورية كالسلام، والعدالة، والحرية الدينية، وأسباب النزاعات الجذرية، مؤكداً الحاجة إلى دبلوماسية متعددة الأطراف.
وأشار إلى أن خبرته في العيش في أميركا الشمالية والجنوبية، إضافة إلى رحلاته حول العالم، مكنته من "تجاوز الحدود لملاقاة شعوب وثقافات متنوعة".
كما أكد عزمه مواصلة نهج أسلافه في القيام بجولات دولية، وأعاد التشديد على موقف الكنيسة الثابت ضد الإجهاض، موضحاً أنها لن تتردد في استخدام "لهجة قوية" لقول الحقيقة في وجه الأقوياء.
وتطرق البابا بشكل خاص إلى منطقتي الشرق الأوسط وأوكرانيا، لافتاً إلى المعاناة العميقة التي تعيشها شعوبهما في الوقت الراهن.

