تمكّن عشرة سجناء خطيرين من الفرار من “مركز أورلينز للعدالة” في نيو أورلينز، عبر فتحة صغيرة حُفرت خلف مرحاض داخل الزنزانة، مستغلين غياب الحارس الوحيد المكلّف بمراقبتهم.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الفارين استغلوا ثغرة أمنية في تصميم السجن، حيث نجحوا في فتح باب الزنزانة والوصول إلى الحفرة، تاركين وراءهم رسالة ساخرة على الحائط كُتب فيها: “سهل جدا LOL”، وسهم يشير إلى نقطة الهروب.
وأكدت السلطات أن الهاربين استخدموا بطانيات لحماية أنفسهم من الأسلاك الشائكة أثناء تسلق الجدران، قبل أن يتفرقوا في أحياء المدينة. وحتى الآن، تم القبض على ثلاثة منهم، من بينهم كندال مايلز (20 عامًا)، المعروف بسجله الحافل بالهروب، وروبرت مودي (21 عامًا) الذي تم الإبلاغ عنه عبر منظمة “كريمستوبرز”، ودكينان دينيس الذي عُثر عليه بجوار طريق سريع.
ولا يزال سبعة من الفارين طلقاء، من بينهم ديريك جروفز، المدان بجرائم قتل من الدرجة الثانية والمتهم بالاعتداء على موظف سجن، وتُبدي السلطات قلقًا من احتمالية سعيه للانتقام من شهود في قضيته. كما يُعد كوري بويد، المتهم بقتل من الدرجة الثانية، من أبرز المطلوبين.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث، مع تحذيرات مشددة لأي جهة قد تسهم في إيواء الفارين أو مساعدتهم. كما تم نقل عائلة أحد الشهود إلى موقع آمن تحسبًا لأي محاولات انتقامية محتملة.

