أفادت صحيفة “بوليتيكو” الأوروبية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة تعارض إدراج بند يطالب بتقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا ضمن البيان الختامي لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، والمنعقد حاليًا في مدينة بانف بمقاطعة ألبرتا الكندية في الفترة من 20 إلى 22 مايو.
كما أشارت المصادر إلى أن واشنطن ترفض وصف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بأنها “غير قانونية” ضمن نص البيان، ما يعكس تباينًا في وجهات النظر بين الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع الأزمة الأوكرانية.
وفي سياق متصل، كانت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فبراير الماضي قد أثارت جدلًا واسعًا، بعد أن عبّر عن رغبته في إعادة روسيا إلى مجموعة السبع، معتبرًا استبعادها في عام 2014 “خطأً استراتيجيًا”.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة السبع تضم كلًا من: بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، واليابان، وكانت روسيا عضوًا فيها حتى عام 2014، حين تم استبعادها عقب ضم شبه جزيرة القرم وتدهور العلاقات مع الغرب.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فرضت مجموعة السبع، إلى جانب الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى، حزمًا من العقوبات الاقتصادية ضد موسكو، شملت تحديد سقف لأسعار النفط ومشتقاته، ومؤخرًا أعلنت عن خطط لتشديد الرقابة على الالتفاف على العقوبات عبر دول ثالثة.

